In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  
فريق بحثي من جامعة قطر يعمل على تطوير صمامات القلب المهندسة | Qatar University

فريق بحثي من جامعة قطر يعمل على تطوير صمامات القلب المهندسة

2019-07-12 00:00:00.0
heart_valve.jpg

يتم تطويرها لتناسب الخلايا البشريَّة الحيَّة

حقق باحثو جامعة قطر قفزة في تطوير صمامات القلب الحيَّة المهندسة التي يمكن أن تعمل مثل صمام القلب الطبيعي وتنمو بشكل أكبر بعد عملية الزراعة للقلب البشري للمريض.
صُنع الصمام باستخدام مزيج من تقنية النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات هندسة الأنسجة التي تم تطويرها حديثًا، حيث يتم أولاً تصنيع شكل ثلاثي الأبعاد لصمام القلب باستخدام نوع خاص من المواد الحيوية القائمة على الألياف النانوية والتي يتم حقنها بعد ذلك بالخلايا البشرية الحية، وتنمو داخل أنسجة تكون حاضنة لها قبل عملية الاختبار وعملية الزراعة للقلب. وتقوم الخلايا المحقونة في الصمام بإنشاء وإيداع مصفوفة طبيعية خاصة بها على مدار الوقت بينما يتم استخدام المادة الداعمة الأولية المستخدمة في جعل الصمام يتلاشى ببطء ويتم استبداله بالمصفوفة المودعة من قبل الخلايا. هذه التقنية التي تدعى هندسة الأنسجة هي واحدة من أحدث التطورات في مجال الهندسة الطبية الحيوية، وقد تم تطبيقها مؤخرًا بنجاح على الجلود البشرية المطورة هندسيًا..
تم نشر هذا العمل في مجلة "التقارير العلمية" من قبل مجلةNature، وهي مجلة علمية رائدة عالميًا.
ضم الفريق علماء من مؤسسات متعددة في بلدان مختلفة بما في ذلك قطر والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وتم تمويله من قبل برنامج صندوق قطر الوطني للبحث العلمي.
وفي تصريح له، قال الباحث الرئيسي في المشروع، الدكتور أنوارول حسن: "توفر هذه الصمامات النسيجية المهندسة حيويًا والقابلة للحياة الصناعية مزايا عديدة مقارنة بالصمامات المعدنية وصمامات الحيوانات المتوفرة حاليًا والتي غالبًا ما يتم رفضها من قبل نظام الدفاع الطبيعي للجسم بعد بضع سنوات فقط. وستستمر الصمامات النسيجية الهندسية لفترة أطول، ويتم تبنيها من قبل الجسم دون الرفض والنمو مع نمو المريض".

من جانبها، علقت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية: "هذا تقدم رائع ومؤشر واضح على أن جامعة قطر تحقق تقدماً هامًا في مجال الأبحاث الطبية وتستخدم أحدث التقنيات وهي تنتج معلومات جديدة تعتمدها مجلات عالمية رائدة".
وبدوره، قال الدكتور يوسف مسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام: "هذا الإنجاز ثمرة تعاون جامعة قطر مع مؤسسات عالمية مرموقة وسوف تكون له نتائج طبية وبخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار النقص الهائل في المتبرعين بالأعضاء، والحاجة الكبيرة لمثل هذه الأعضاء والأنسجة المهندسة بيولوجيا".
كما استخدم الفريق سلسلة من إجراءات الاختبار الجديدة لصمامات القلب المهندسة لضمان أعلى جودة للصمامات المتقدمة قبل غرسها في الجسم الحي، وذلك باستخدام اختبارات تتضمن جهاز نسخ نبضات القلب وآلة رسم القلب التي تنطوي على إمكانات هائلة للتطبيق الروتيني في اختبار الأنسجة المهندسة قبل زرعها.